منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 رحمة الله للخطاة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nero
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 365
الموقع : قلب يسوع من جوه
المزاج : حبيب القلب الطيب يسوع
نقاط : 691
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: رحمة الله للخطاة   الأحد أكتوبر 04, 2009 1:48 pm

رحمة الله للخطاة

"الرب رحيم ورؤؤف، طويل الروح وكثير الرحمة" (مز103: Cool



+ يستمر داود في وصف رحمة الله للخطاة، ويقول: "لم يصنع معنا حسب خطايانا- ولم يجازنا حسب آثامنا، لأنه مثل ارتفاع السموات فوق الأرض قويت رحمته على خائفيه، وكبعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا معاصينا" (مز103: 8-12).



+ كما قال المرنم: "إن كنت للآثام راصداً يارب. يارب من يثبت؟! لأن من عندك المغفرة" (مز130: 3).



+ وفي معاملة الله للخطاة، أحياناً يعاقب وأحياناً يعاتب، وأحياناً يصمت ويطيل أناته، وأحياناً يُلمح أو ينذر أو يهدد أويقبل الشفاعة من الملائكة والقديسين.



+ ومن أمثلة العقاب: هلاك قوم نوح، وأهل سدوم، وقورح وداثان وأبيرام، وأخاب وإيزابل (1مل21)، وآدم وحواء.. وهيرودس المتكبر (أع12)، ومريم أخت موسى (عد12)، وعخان ابن كرمي.



+ ويطيل الله أناته على الشرير أحياناً، لعله يتوب (رو2: 4)، وإلا يؤدبه في النهاية، أو يعاقبه في الأبدية.



+ وقد عاتب الرب بطرس بحب (يو21). وهدد بعض رعاة كنائس آسيا الصغرى (رؤ2: 5).. وآخرون اكتفى بنصحهم أو إنذارهم دون عقاب لمحبته لهم.



+ ويعتبر الله أن التوبة تمحو الخطية، وبلا عقوبة أحيانا، إذا رجع الشرير عن جميع خطاياه، وعمل حقاً وعدلاً، فكل معاصيه التي فعلها لا تذكر له.. "هل من مسرة أُسر بموت الشرير؟ ألا برجوعه عن طرقه (الشريرة) فيحيا" (خر18).

"لأني أصفح عن إثمهم، ولا أذكر خطيتهم بعد" (إر31: 34).



+ وقد رحم الرب الزانية الباكية وغفر لها (لو7). كذلك المرأة التي أرادوا رجمها (يو8: 7)، والسامرية (يو4)، وراحاب الزانية (يش2: 1-21)، وأغسطينوس ومريم المصرية، وبلاجية وموسى الأسود وشاول الطرسوسي، وأريانوس الوالي، واللص اليمين و...... إلخ.



+ أما الغني الذي لم يصنع رحمة مع لعازر المسكين (لو16) فقد مات بدون عقوبة في الأرض، لكن تنتظره عقوبة أبدية أشد.



+ ويقول قداسة البابا شنودة – بعد ذكر هذه الأمثلة – وغيرها: "ليت كل انسان يحرص- من الآن- ألاَ تكون عقوبته في العالم الآخر، لأنها عقوبة شديدة ومؤبدة (مت25: 46)، أما العقوبة هنا فهي خفيفة ومؤقته. وليتنا نتوب لنستفيد بمراحم الله العظيمة التي وعد بها بكل تأكيد."



+ وهنا ينبه القديس بولس الرسول إلى ضرورة مراعاة أن الله يُمهل الإنسان ويعطيه فرصة للتوبة وإلاَ تعرض لدينونة الله، ولهذا يقول للخطاطيء:

"أفتظن هذا أيها الإنسان الذي تدين الذين يفعلون مثل هذه (الشرور) وأنت تفعلها (فعلاً) أنك تنجو من دينونة الله؟ أم تستهين بعنى لطف الله، الذي يقتادك إلى التوبة ؟ولكنك من أجل قساوتك، وقلبك غير التائب، تذخر لنفسك غضباً – في يوم الغضب- واستعلان دينونة الله العادلة، الذي سيجازي كل واحد حسب أعماله" (رو2: 3-6).

حبيب القلب الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رحمة الله للخطاة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: منتدى سير القديسين واقوال الاباء-
انتقل الى: