منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 الرب راعى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nero
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 365
الموقع : قلب يسوع من جوه
المزاج : حبيب القلب الطيب يسوع
نقاط : 691
تاريخ التسجيل : 20/06/2009

مُساهمةموضوع: الرب راعى   الإثنين سبتمبر 14, 2009 10:00 am

+++الرب راعيَّ+++
الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء ( مز 23: 1 )
إنني لا أتذكر أنه في يوم من الأيام قرأت هذه الكلمات المباركة دون أن أمتلئ عجباً. تكرارها لم يفقدها أبداً تأثيرها الرائع على نفسي. أية ثقة هائلة تلك التي كان يتمتع بها داود. أي ضمان مُطلق تحمله هذه الكلمات "لا يعوزني شيء"، إنني على يقين كامل أنه لن يبرز احتياج أو تقوم لي حاجة إلا وكان هناك عونٌ حاضر وإمداد كامل لسد كل احتياج مهما كان نوع ذلك الاحتياج، سواء أكان نفسياً أو صحياً أو مادياً .. إن العون مكفول ومضمون في تلك الكلمة "لا يعوزني شيءٌ" .. لو أضاف داود كلمة على هذه العبارة من عنده لأفسدها. لو قال: لن أحتاج مالاً أو كساءاً أو صحة، لكان قد وضع حدوداً لكفاية الله له. لكنه بهذه العبارة قد أعلن أنه لا حدود لكفاية الله ونعمته.

ولكن، ماذا يا تُرى كان السر في ثقة داود المُطلقة؟ وهل من حقي ومن حقك أنت أيضاً أن تتمتع بهذه الثقة؟ .. كان السر بسيطاً جداً وسهلاً. كان السر يكمن في هذه الحقيقة "الرب هو راعيّ". هذا هو السر في ثقة داود العظيمة. هذا ليس تعليماً أو عقيدة وإنما هي علاقة حميمة وقوية بينه وبين الرب.

ومن المُلاحظ أن داود يذكر هذه العبارة في صيغة المضارع "الرب راعيَّ". إنه لا ينظر إلى ما فات ولا إلى ما هو آت، إنما الآن وفي هذه اللحظة. إنه وضْع يرتبط بإثنين فقط "الرب وداود". وكل منا من حقه أن يطبِّق هذا القول على نفسه: إن الرب هو راعيَّ أنا. هذه هي علاقتي به، وبهذه العلاقة أتمتع بالضمان التام والسلام الكامل. وإنني أعلم أن كل احتياجاتي مكفولة بين يديه.

عزيزي القارئ .. هل تشعر باحتياج ما؟ هل هناك أمور تضغط بشدة على نفسك فتؤلمك نفسياً؟ هل هناك احتياجات مادية لا تعرف كيف تقوم بها؟ هل هناك مضايقات، متاعب، حيرة، ارتباكات أو قلائل من أي نوع؟

ثق يا أخي المؤمن. قُم وكفكف دموعك، وانزع عنك حزنك وحيرتك، أنت أيضاً لك راعي، هو نفسه راعي داود، وهو أيضاً لن يعوزك شيء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرب راعى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: قسم المرشد الروحى-
انتقل الى: