منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 اياك والكذب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mazen
عضو ذهبى
عضو ذهبى
avatar

عدد الرسائل : 119
العمر : 31
المزاج : مسلم احب الصراحه والصدق
نقاط : 198
تاريخ التسجيل : 03/09/2009

مُساهمةموضوع: اياك والكذب   السبت سبتمبر 05, 2009 4:26 pm

.فإن الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفِطر ، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة . و " الصدق أحد أركان بقاء العالم .. وهو أصل المحمودات ، وركن النبوات ، ونتيجة التقوى ، ولولاه لبطلت أحكام الشرائع ، والاتصاف بالكذب : انسلاخ من الإنسانية لخصوصية الإنسان بالنطق

ولم يأت في الشرع جواز " الكذب " إلا في أمورٍ معينة لا يترتب عليها أكل حقوق ، ولا سفك دماء ، ولا طعن في أعراض ...الخ ، بل هذه المواضع فيها إنقاذ للنفس أو إصلاح بين اثنين ، أو مودة بين زوجين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المدير العام
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 965
العمر : 30
المزاج : نشكر الله
نقاط : 1644
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: اياك والكذب   السبت سبتمبر 05, 2009 8:24 pm

[b]الكذب هو آفة من آفات الخطية التي إلتصقت بالجنس البشري بعد سقوط آدم وحواء في جنة عدن والبعض يحاولون تصنيف الكذب إلى نوعين كذب أبيض يحللونه لأنفسهم لأن له حسب قولهم هدف وغاية جيدة وكذب أسود وهو مُدان لأنه حسب قولهم يؤذي ويُضر وليس له هدف وغاية جيدة تبرره. ونريد أن نؤكد منذ البداية أن الكذب هو خطية ولا يوجد خطية بيضاء وخطية سوداء. وذلك لأن كلمة الرب منذ البدء أدانت كل ما هو كذب بكل اشكاله كما يقول الرب في سفر اللاويين بكل وضوح وبدون أي تصنيف أبيض واسود
لا 19: 11
لا تسرقوا ولا تكذبوا ولا تغدروا احدكم بصاحبه

كما ان الكذب يحمل في طياته ايضاً الغدر بالشخص المكذوب عليه. وهنا يتكلم الرب بصيغة الأمر بدون أن يترك لنا مجالاً لكي نفكر أو أن نفهم أن الكذب قد يكون محللاً في بعض الظروف أو لبعض الأهداف أي كما يقول البعض "الغاية تبرر الواسطة".

للاسف نحن الشرقيين تعلمنا هذا المثل الشيطاني منذ صغرنا، وللأسف في كثير من الأحيان تبقى وشمته على تصرفاتنا وافكارنا حتى بعد الإيمان.

ولكن أشكر الرب الذي بكلمته يعطينا كل ما هو مفيد وصالح لكي نتخلص من هذه العادات والصفات الشيطانية التي كانت ملازمة لإنسان الخطية المُستعبد لإبليس والذي حررنا منه الرب في ذلك اليوم الذي طلب فيه كل واحد منا أن يخلصه من خطاياه ويغفر له آثامه بدمه الثمين.

كو 3: 9
لا تكذبوا بعضكم على بعض اذ خلعتم الانسان العتيق مع اعماله

كما أن الكذب هو صفة من صفات الإنسان العتيق الغير مُخلّص والغير مؤمن والبعيد عن الرب، ويعطينا الروح القدس هنا صورة رائعة لكي نفهم مدى خطورة الكذب على حياة المؤمن حيث يشبه المؤمن بالشخص الذي خلع ثوبه العتيق والبالي، ولكن عندما يعود ويكذب فكأنه يعود لكي يلبس بإرادته الشخصية هذا الثوب العتيق والبالي الذي طلب من الرب أن يخلصه منه.

يذكرنا الرسول بولس أن الكذب هو من الإنسان العتيق وأعماله وهذا الإنسان العتيق قد خلعناه بقبولنا للرب كمخلص شخصي وإغتسالنا بدمه من كل خطية وقررنا أن ندفن هذا الإنسان العتيق عندما قررنا أن نعتمد في الماء بإسم الآب والإبن والروح القدس وأن نقوم مع الرب يسوع المسيح في جدة الحياة التي ليس لها علاقة بالإنسان العتيق.

الرب يأخذ موقفاً ضد الكذب في كلا العهدين.
خر 20: 16
لا تشهد على قريبك شهادة زور.
تث 5: 20
ولا تشهد على قريبك شهادة زور.
مت 19: 18
قال له ايّة الوصايا.فقال يسوع لا تقتل.لا تزن.لا تسرق.لا تشهد بالزور.
مر 10: 19
انت تعرف الوصايا.لا تزن.لا تقتل.لا تسرق.لا تشهد بالزور.لا تسلب.اكرم اباك وامك.
لو 18: 20
انت تعرف الوصايا.لا تزن.لا تقتل.لا تسرق.لا تشهد بالزور.اكرم اباك وامك.
رو 13: 9
لانه لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته وان كانت وصية اخرى هي مجموعة في هذه الكلمة ان تحب قريبك كنفسك.

كمانرى من الآيات السابقة الذكر ان الوصية بعدم الكذب كانت مضمونة ضمن الوصايا العشر التي اعطاها الرب لموسى ولكن تحت إسم شهادة الزور. فعندما يقول الإنسان شيئاً مخالفاً للحقيقة فهو بهذا يُقر ويشهد بشيء مزور ومخالف للحقيقة

وكلمة شهادة الزور حسب ترجمة سترونغ من الأصل العبري هي كالتالي
H8267 (Strong's Hebrew and Greek Dictionaries)
שׁקר
sheqer
sheh'-ker
From H8266; an untruth; by implication a sham (often adverbially): - without a {cause} deceit ({-ful}) false ({-hood} {-ly}) {feignedly} {liar} + {lie} {lying} vain ({thing}) wrongfully.

أي أن شهادة الزور هي مخالفة للحقيقة – مزورة – ليس لها سبب – ضلال – خاطئة – كذب – تفكير خاطئ.

هذا يوضح لنا أن الكذب هو عمل ضلال وتزوير ومخالفة للحقيقة وللحق وطريقة تفكير خاطئة وأن الكذب ليس له اي سبب يبرره ، ولهذا تعتبر كلمة الرب أن من يكذب على صاحبه أنه يغدر به.

كما نرى أن الرب يسوع المسيح في الأعداد الواردة في متى 19: 18 و مرقس10: 19 و لوقا18: 20 و من القائمة المذكورة سابقاً يشدد أيضاً على ضرورة الإلتزام بهذه الوصية أي بعدم الكذب (لا تشهد زوراً) مما يؤكد لنا أن الرب يسوع في العهد الجديد ايضاً يتكلم ضد هذه الخطية شاهداً بصحة الوصايا العشر وبالتالي بصحة الكتب التي كانت موجودة في عصره وعدم تحريفها من قبل اي شخص.

ويأتي الروح القدس لكي يكلمنا من خلال الرسول بولس في رسالته رومية 13: 9 لكي يقول لنا بكل وضوح أن الكذب هو عمل مضاد للمحبة وناقض لها، فمن يحب شخصاً ما لا يكذب عليه. وإذا كذب عليه فهذا يعني أن محبته لهذا الشخص هي كاذبة ومزورة وغير حقيقية وأنه بطريقة أو بأخرى يريد أن يغدر به وأن يُضله.

كما نلفت النظر إلى أن إبليس هو الكذاب وأبو الكذاب
(يوحنا 8 : 44 ب)
يو 8: 44
انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب

نرى هنا أن الرب يسوع المسيح لم يكن يتكلم مع اناس معتبرين أنهم حثالة الشعب، بل كان يتكلم مع القادة الروحيين لشعب إسرائيل الذين كانوا قد إنحرفوا وزاغوا عن وصايا الرب

وهذا يعني أن من يختار الكذب يعلن أن أباه هو أبليس، بينما الرب يسوع هو الحق ومن هو من الحق وفي الحق فلا علاقة له بالكذب وبإبليس مصدر كل كذب وابو لكل كذاب.

وكما أن الكتاب المقدس يأمرنا بألاّ نكذب في (لاويين 19 : 11 ) بل يأمرنا في العهد الجديد بأن نطرح عنا الكذب كما نطرح النفايات في سلة المهملات

افسس 4: 25
لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه.لاننا بعضنا اعضاء البعض.

محبة الرب يسوع المسيح تجعلنا جسداً واحداً وأعضاء بعضنا البعض لكي نُكمّل أحدنا الآخر. بينما الكذب فهو يعمل عكس هذا تماماً ويفصلنا عن بعضنا البعض كأعضاء في جسد المسيح الحي. وبصيغة اخرى من يكذب فهو يدمر جسد المسيح الحي ويرتكب جريمةً بحق أعضاء جسده، عندما يكذب شخص ما على أخيه او اخته أو أهله فهو يقول لهم أنه لا يعتبرهم اعضاء جسد واحد معه، يا إلهي!!!

ففي هذا العدد يبين لنا الرسول بولس أن من يكذب على قريبه فهذا يشكل إعتباراً له بأنه ليس من الجسد(جسد المسيح) وإذا كان الشخص الآخر الذي يحاول الإنسان أن يكذب عليه غير مؤمناً بالرب يسوع المسيح فهذا لا يغير شيئاً لأن الرب يكره الكذب وشهادة الزور وعدم التفكير بالحق

زك 8: 17
ولا يفكرنّ احد في السوء على قريبه في قلوبكم.ولا تحبوا يمين الزور.لان هذه جميعها اكرهها يقول الرب

كما أن الصادق في المحبة هو الذي ينمو في كل شيء
اف 4: 15
بل صادقين في المحبة ننمو في كل شيء الى ذاك الذي هو الراس المسيح

الكذب يبعدك عن المحبة ويعيق نموك الروحي كما يمنعك من الوصول إلى الكمال الذي يطلبه الرب من كل مؤمن بإسمه بينما الصدق يجعلك في المحبة ، داخل المحبة ، الرب محبة والصدق يجعلك في الرب الأله وكل شيء في الرب وداخل إطار مشيئته وحضرته ينمو ويزداد ويتبارك.
كما أنك لا تستطيع ان تشابه الرب يسوع المسيح الذي هو رأس الكنيسة إذا كنت تكذب.



وفي رسالة الرسول بولس الأولى لتيموثاوس 1 : 9 و 10 يذكرنا بالروح القدس أن الناموس وضع للأثمة والمتمردين و.... وللكذابين. ونعرف أن الناموس في هذه الحالة يدين كل من يفعل هذه ودينونة الناموس على الخطية هي الموت والهلاك الأبدي في جهنم مع إبليس الذي هو أبو الكذاب.

وفي 1 بطرس 4 : 11 يقول لنا الرسول بطرس أنه عندما نتكلم فيجب علينا أن نتكلم كما يتكلم الرب نفسه، فهل الرب يكذب؟ حاشا له لأنه ليس إنساناً فيكذب ولا إبن إنسان فيحنث بكلامه ووعوده (سفر العدد 23 : 19 ).

وفي 1 يوحنا 2 : 21 يوضح لنا الرسول يوحنا أن كل كذب(مهما كان نوعه وسببه وهدفه)هو ليس من الحق بل هو من إبليس الذي ينكر أن يسوع المسيح هو إبن الآب الحي.

مع محبتي وصلاتي . [/b]

_________________
[b]لا تبحثوا عنه بعيداً فقد ولد بيننا [/b]
http://i86.servimg.com/u/f86/13/66/53/74/mary3110.gif[img][/img][url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://michael2011.one-forum.net
 
اياك والكذب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: هل تعـــلم !!!!!!!!!-
انتقل الى: