منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 كلمة قداسة البابا بندكت بمناسبة ختام الشهر المريمى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 965
العمر : 30
المزاج : نشكر الله
نقاط : 1644
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: كلمة قداسة البابا بندكت بمناسبة ختام الشهر المريمى   الثلاثاء مايو 26, 2009 3:15 pm

[b][size=24]روما: كلمة البابا بمناسبة اختتام الشهر المريمي
03 / 06 / 2008
ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر خلال أمسية الصلاة بمناسبة اختتام الشهر المريمي، مساء السبت في ساحة القديس بطرس.

أيها الإخوة والأخوات الأعزاء!
نختتم شهر مايو بلقاء الصلاة المريمية هذا. أحييكم بعاطفة كبيرة وأشكركم على مشاركتكم. أحيي بدرجة أولى الكاردينال أنجيلو كوماستري، ومعه أحيي الكرادلة ورؤساء الأساقفة والأساقفة والكهنة الذين شاركونا في هذا الاحتفال المسائي. كما وأحيي أيضاً المكرسين وأنتم جميعاً أيها المؤمنون العلمانيون الأعزاء، لأنكم بحضوركم أردتم أن تكرموا العذراء الكلية القداسة.
نحتفل اليوم بعيد زيارة العذراء وبذكرى قلب مريم الطاهر. كل شيء يدعونا الى توجيه أنظارنا بثقة نحو مريم. هذا المساء ايضاً توجهنا إليها بصلاة المسبحة القديمة والآنية معاً. فالمسبحة الوردية، عندما لا تكون ترداداً ميكانيكياً لعبارات تقليدية، هي تأمل بالكتاب المقدس، يردنا الى أحداث حياة الرب برفقة العذراء الطوباوية، لنحفظها في قلبنا – كما فعلت مريم.
في جماعات مسيحية كثيرة، تتلى صلاة المسبحة الوردية في شهر مايو في العائلة وفي الرعية. لا تتوقفن هذه العادة الآن وقد انتهى الشهر المريمي، ولكن فلتستمر بزخم أكبر، لكيما يشع نور الإيمان في قلوب المؤمنين وفي بيوتهم.
بمناسبة عيد الزيارة، تعرض علينا الليتورجيا مقطعاً من إنجيل لوقا يخبرنا عن زيارة مريم الى نسيبتها أليصابات. فلنتخيل حالة مريم النفسية بعد البشارة، بعد أن تركها الملاك. وجدت مريم نفسها حاملة في حشاها سراً كبيراً. كانت تعلم بأن شيئاً فائق الطبيعة قد حصل وكانت تعي بأن الفصل الأخير من تاريخ خلاص البشرية قد بدأ. ولكن كل شيء حولها كان لا يزال كما هو، وكانت بلدة الناصرة تجهل ما حصل لها.
قبل أن تهتم لنفسها، فكرت مريم بأليصابات الطاعنة في السن، وقد علمت بأنها حامل في شيخوختها. وبدافع سر الحب الذي حملته للتو في نفسها، أسرعت الى مساعدة أليصابات. هنا تظهر عظمة مريم البسيطة! عندما وصلت الى بيت أليصابات، حصل ما لا يمكن لأي فنان أن يعبر عن جماله وعمقه. نور الروح القدس الداخلي يغفر شخصهما، واليصابات تصرخ: "مباركة أنت بين النساء ومبارك ثمرة بطنك! من أين لي أن تزورني أم ربي؟ فما ان سمعت نداءك حتى ارتكض الجنين فرحاً في بطني. مباركة هي التي آمنت بما قيل لها من عند الرب" (لو 1: 42-45)
قد تظهر هذه الكلمات بعيدة عن الواقع. فأليصابات هي واحدة من عدد كبير من الطاعنات في السن في اسرائيل ومريم صبية غير معروفة، من قرية نائية في الجليل. ماذا يمكنهما أن تكونا، أو أن تفعلا في عالم يعود فيه القرار والسلطة لأشخاص آخرين؟ ولكن مريم، ومرة أخرى، تذهلنا. قلبها نقي، منفتح تماماً على نور الله؛ روحها بريئة من الخطيئة، ولا يثقل عليها تكبر أو جشع.
كلمات أليصابات تشعل في نفسها نشيد تعظيم، وهو قراءة لاهوتية عمية للتاريخ: قراءة علينا دائماً أن نتعلمها من التي تحلت بإيمان صاف. "تعظم نفسي الرب". مريم تعترف بعظمة الله. هذا هو أو شعور في الإيمان؛ شعور يمنح الأمان للخليقة البشرية ويحررها من الخوف، وسط تقلبات التاريخ.
في تعمقها في هذا الحدث، "تبصر" مريم – بعين الإيمان – عمل الله في التاريخ. ولهذا فهي طوباوية، لآنها آمنت: فهي بإيمانها قبلت كلمة الرب وولدت الكلمة المتجسد. إيمانها أراها بأن عروش هذا العالم مؤقتة، بينما عرش الله هو الصخرة الثابتة والصامدة. نشيد مريم يبقى – على مر العصور – التأويل الأعمق للتاريخ، بينما باءت آراء الكثير من العلماء بالفشل على مر العصور.
أيها الإخوة والأخوات! فلنعد الى منازلنا مع نشيد التعظيم في قلوبنا. فلنحمل في داخلنا نفس الأحاسيس والتعظيم التي حملتها مريم للرب. فلنتمثل بطواعيتها وسخائها في خدمة الإخوة. فقط من خلال اقتبال محبة الله ومن خلال جعل وجودنا خدمة مجانية وسخية للآخر، يمكننا أن نرفع التسبيح للرب. فلتساعدنا لنيل هذه النعمة – مريم التي تدعونا هذا المساء لنلتجىء الى قلبها الطاهر.

الفاتيكان، الاثنين 2 يونيو 2008 (
[/size][/b]

_________________
[b]لا تبحثوا عنه بعيداً فقد ولد بيننا [/b]
http://i86.servimg.com/u/f86/13/66/53/74/mary3110.gif[img][/img][url]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://michael2011.one-forum.net
 
كلمة قداسة البابا بندكت بمناسبة ختام الشهر المريمى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: منتدى السيدة العذراء-
انتقل الى: