منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 قدسهم فى حقك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
كوكب البرية
عضو جديد طازة
عضو جديد طازة


عدد الرسائل : 26
المزاج : كوكب البرية
نقاط : 54
تاريخ التسجيل : 13/03/2009

مُساهمةموضوع: قدسهم فى حقك   الأربعاء أبريل 01, 2009 8:56 am

""[size=24]قدّسهم في الحق"
نص الإنجيل :
"لا أطلب أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشر
لأنهم ليسوا من العالم كما أني لست من العالم
قدِّسْهم في الحق إن كلمتك هي الحق
كما أرسلتني إلى العالم أنا أيضاً أرسلتهم إلى العالم
وأنا أقدس ذاتي لأجلهم لكي يكونوا هم أيضاً مقدَّسين بالحق"
(يو17/15-19).

أصحاب السيادة الأجلاء،
أيها الآباء والأخوة،
اسمحوا لي أن أتأمل معكم في كلمة الله، التي تطلُّ علينا في هذه الأمسية المباركة، لمناسبة الصلاة السنوية المشتركة من أجل وحدة المسيحيين.
إن يسوع يصلي بعمق إلى الله أبيه قبيل مسيرته المقدسة إلى الموت والقيامة. ويمكننا استنتاج وصيّته من خلال هذه الصلاة المسماة "الصلاة الكهنوتية"، التي تمتدُّ فصلاً كاملاً من إنجيل يوحنا. فبعد أن يكشف عن شدة ألمه أمام وطأة الظلم، وعن عمق ثقته بالله أبيه في آن، يصلي من أجل تلاميذه، ومن أجل الذين يؤمنون به عن يدهم. "ليكونوا واحداً" كما أنه والآب واحد، لكي يؤمن العالم أنه مرسل الله. وتُلخِّص هذه الصلاة معنى رسالته الخلاصية. فيُبرز قوّة التحدي التي يواجهها من "العالم" ومن مظاهره المزيّفة الخدّاعة، التي تخلق التفرقة والانقسام. و"العالم" (Kosmos) كلمةٌ يكثر ورودها في الإنجيل الرابع خصوصاً (54 مرة تقريباً)، وغالباً ما تحمل المعنى السلبي أي الشر والخطيئة والانقسام.
إن يسوع، وهو نور العالم (يو8/12)، لا يُريد أن يُنشِئَ عالماً خاصاً به، له أنظمته وأركانه ومؤسساته، لكي يُجابه تحدي "العالم" العام المليء بالشر والخطيئة، أو العوالم الدينية المعاصرة له، بما فيها من تزمت وتعصّب وتسلُّط وفوقية، بل أراد أن يصلّي من أجل تلاميذه لكي يكونوا في العالم دون أن ينتموا إلى "شرّه"، ولا إلى تزمته أو تعصبه أو تسلُّطه أو عنصريته، وخصوصاً يصلي كي لا ينتموا إلى عالم يدعو إلى الصراع والأنانية، فيقول: "لا أطلب أن تخرجهم من العالم بل أن تحفظهم من الشر".
يطلب إلى الله أبيه من خلال هذا الدعاء أن يكون تلاميذُه، ومن يؤمن به عن يدهم، على مثاله. أي أنهم، رغم حضورهم في العالم، لا ينتمون إليه. أرادهم مثله أن يعيشوا بعمق مجد الانتماء إلى الحق. والحق هو معرفة الله الآب (يو17/3)، ومحبته التي تدعو إلى محبة الآخرين. والمعرفة هنا لا تشمل العقل وحسب بل الكيان بأسره. إن هذا الانتماء العميق إلى الحق يعطيهم كشفاً نقيّاً لصورة الإنسان المفقودة بالخطيئة. الخطيئة التي تفصل عن الله وعن الآخر في آن. إن الانتماء إلى الحق يُطلق الإنسان في مسيرة "التمثل" بالله، الذي، رغم كونه متعدد الأقانيم، هو واحد في الجوهر. يمّيز "الآباء" هنا في تأملهم نص خلق الإنسان بين "الصورة" و"المثال". فالله القدوس يخلق الإنسان على صورته، أي شبيهاً به في الحرية والمجد. ويدعوه إلى تحقيق "التمثل" به، أي أن يكون على مثاله في واقع الحق والمحبة، في الوحدة والتعددية. لذلك إذا كان يسوعُ، وهو "صورةُ الله" (كول1/15، فل2/6)، "نورَ العالم"، فإنه يجعل تلاميذَهُ يصيرون مثلَه "نورَ العالم" (مت5/14).. فيكونوا "ملحَ الأرض" (مت5/13).. و"الخميرةَ في العجين" (مت13/33).. ورغم تعدّدهم، يدعوهم إلى الاكتمال في الوحدة. وبذلك يؤمن العالم برسالته الخلاصية. أي أنه يرهن إيمان "العالم" بتآلف تلاميذه، وعيشهم المحبة والشهادة للحق وتحقيق الوحدة.
الواضح إذاً، من خلال تأملنا في إنجيل اليوم، أن يسوع لا يريد من تلاميذه أن يُكوِّنوا عالماً إزاء "العالم" ولا عالماً داخل "العالم". كلّ ما يريده هو إحقاق الحق وإبطال الباطل.. فيصلي من أجل من آمنوا به، يقول: "قدِّسْهم في الحق إن كلمتك هي الحق"..
إن الشهادة للحق هي القيمة الكبرى في نظر يسوع، كذلك المحبة. وكلمة الله هي التعبير الأمثل عن تلك القيمة، ففي "البدء كانت الكلمة، والكلمة كانت عند الله وكان الله الكلمة" (يو1/1). والسؤال الذي يُطرح هنا: "وما هو الحق؟.." (يو18/37). لم يتفوّه يسوع بكلمة عندما سأله بيلاطس هذا السؤال، لأنه كان يعرف أنه هو نفسه الحق، يقول: "أنا هو الطريق والحق والحياة" (يو14/6). فالحق بنظر يسوع ليس سلسلة أنظمة وأركان ومؤسسات، بقدر ما هو ذاته، شخصه المحرِّر، يقول لتلاميذه: "تعرفون الحق والحق يحرركم" (يو8/32). وبدوره يصلي من أجلهم لكي يتلقوا "روح الحق" (يو14/17، 15/26، 16/13)، فيصيرون مثله شهود الحق. لا ليكونوا إزاء "العالم"، ولا عالماً داخل العالم، بل ليحققوا "روح الحق" في عمق كيان العالم.
إن منهج اختيار الحق وعيشه والشهادة له في العالم يحمل أخطاراً لا نستطيع تجاهلها. لذلك نجد يسوع، في خاتمة "تطويباته" (مت5/3-12)، يطّوب من يشهد بحياته له محتملاً الصعاب مهما كان الثمن. ولأن يسوع يعيش قبل أن يتكلّم، كانت كلماته شهادةً لتلاميذه، اختبروها بعمق بعد تلقي "روح الحق". فما همّهم، على مثاله، ما عانوه من اضطهاد وظلم وموت. فما من شدةٍ أو ضيقٍ أو خطر، يقول بولس الرسول، تستطيع أن تفصلهم عن محبة المسيح (رو8/35). وبدوره، لا يفضّل القديس باسيليوس الكبير (القرن الرابع) أن يُـختار الأمان على التضحية بالشهادة الحق... ( ..مقالة في الروح القدس 21/52). وبالمِثل لا ينبغي التضحية بالمحبة في سبيل الشهادة للحق. يجب علينا دائماً أن نجد الموازنة المناسبة بين المحبة والحق.
المشكلة الأعظم، وهذا ما حصل في الكثير من جوانب حياة الكنيسة أمسِ واليوم، هي أن يتأثر المسيحيون بـ"العالم" فيُفقَد "الحق" فيهم. فلو نظرنا إلى ذواتنا نظرة صدق لرأينا أن روح العالم تكاد تلتهم "روح الحق"، فلروح الشر سيطرته الجذّابة، التي تتغلغل فينا وهي تلبس ثياب النور (2كور14/11). فكثيراً ما نتسابق ونلهث لنحقق أو نحافظ على "أنظمة" و"أركان" و"مؤسسات"، متشبهين بروح العالم، فنسعى لاحتكار سلطة أو جمع مال أو تحقيق شهرة.. وفظاعة المشكلة في ذلك، أن تلك المظاهر تتخفّى لدينا بـالمقدّس، خصوصاً عندنا كمكرّسين، تماماً كما استعمل إبليس الكلمة المقدّسة في تجربة يسوع لما قال له لكي يغويه: "مكتوب.."، وكان المكتوبُ كلمةً مقدّسة، صلاةً، المزمور الحادي والتسعين (لو4/9-12). أي أن الروح المنحرف، روح "العالم"، يلبس المقدّس، ويظهر كمقدّس، ويتسلّط كمقدّس، ولكنه في الحقيقة مزيّف خدّاع.
إن يسوع، وهو ملء الحق، يميّز الحق من الباطل، والباطل المتستر بالحق، فبعد أن يطرد، في خاتمة تجارب البرية، كما في كل حياته، إبليس الخدّاع "أبا الكذب" (يو8/44)، "رئيسَ هذا العالم" (يو12/31)، يحذّرُ مَنْ يؤمن به، خصوصاً تلاميذَه، من هذا الفخ، فيقول: وإذا كان النور الذي فيك ظلاماً فالظلام كم يكون مدلهماً (مت 6/23، لو11/35).. "وإذا فسد الملح فماذا يردُّ إليه طعمه، إنه لا يصلح لشيء، إلا لأن يُطرح في الخارج وتدوسه الناس" (مت5/13)..
يختم يسوع همساته إلينا في هذا المساء فيقول متابعاً صلاته إلى الله أبيه من أجل تلاميذه: "وأنا أقدّس ذاتي لأجلهم لكي يكونوا هم أيضاً مقدَّسين بالحق".
إنه، وهو "قدّوس الله"، من ذات كيانه القدوس، واحدٌ معه في جوهر قداسته، يصلي أن يُقدَّس. فما أجدرنا، نحن الضعفاء الخطأة، أن ننفتح على قداسة الله، ونقدّس ذواتنا، خصوصاً من أجل أوكلنا لخدمتهم باسمه القدوس!..
إن الطموح الأساسي للمسيحي الحق، وبالتالي للأسقف والكاهن والقسيس والراهب والشماس والعلماني المكرّس، هو القداسة. فمن كان مسعاه بعيداً عن هذا الهدف، كان بعيداً عن المسيحية، بعد الحق عن الباطل. القداسة هي هدف المسيحية، وغاية الحياة الروحية، ومسعى الخدمة الكنسية. وبذلك لا تهدف المسيحية، في عمقها، إلى تحقيق مؤسسات خيرية واجتماعية وفكرية وتربوية، أو تنظيم هرميات سلطة، أو وضع طقوس عبادة وممارسات تقوية، إلا بمنظار هذا الطموح الأساسي، وهو إطلالـة ملكوت الله في "العالم". أو لنقل بالأحرى: مؤسسات المسيحية وأنظمتها وأركانها ، أن كان لا بد منها، هي مجالات وفسحات لتحقيق قداسة الله في العالم، خصوصاً من خلال تقديس ذوات من يخدم حضور القدوس، أي نحن، آبائي وإخوتي، خلفاء التلاميذ، وأحفاد القديسين..[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قدسهم فى حقك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: قسم المرشد الروحى-
انتقل الى: