منتدى سماء الروح
أهلا وسهلا بيك في منتدانا سماء الروح
سلام يسوع معك..نتمنى لك وقتًا مباركًا معنا ..ويسرنا أنضمامك
معنا قي أسرة يسوع المسيح ، ونكون يدًا واحدةً لمجد الله...بشفاعة العذراء
مريم وجميع مصاف القديسين....أمين

صلوا من أجلي......مايكل وليم


موقع مسيحي قبطي كاثوليكي متميز يحمل موضوعات هامة في مجالات متعددة...إدارة/ مايكل وليم
 
الرئيسيةاهم الموضوعاتمكتبة الصورالتسجيلدخول
أخي الزائر/ العضو....لا تنسى أن محبة الله لك أقوى من ضعف أو أي خطيئة ، لذلك فلا تنظر إلى خطاياك وضعفك بل أنظر دائما ليسوع ، لأن النظر ليسوع يرفع فوق الضعف والخطيئة ويمنح القوة والنعمة والبركة . لذلك فليكن النظر الدائم ليسوع هو شعار حياتنا ، لنتحد دائمًا به ونثبت فيه ونكون بالحقيقة تلاميذه لا بالكلام ولا باللسان بل بالعمل والحق والمحبة العملية والخدمة الصادقة المجانية والصلاة الملتهبة بأشواق محبة الله واللقاء المستمر مع يسوع في الإفخارستيا...
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» كيفية تجنب الأعتذارات والتعلل عن الخطية
السبت يونيو 09, 2012 7:41 am من طرف المدير العام

» الخطية والرجوع الى الله
السبت يونيو 09, 2012 7:39 am من طرف المدير العام

» العذراء فى القداس
الخميس أبريل 19, 2012 4:08 am من طرف Abanob Youseef

» سيرة المعلم بولس الرسول
الخميس أبريل 19, 2012 4:04 am من طرف Abanob Youseef

» لعبة السيارة المدمرة
الخميس أبريل 19, 2012 3:58 am من طرف Abanob Youseef

» حوار مع الله
الجمعة فبراير 10, 2012 7:38 pm من طرف Abanob Youseef

» اليوم الروحى الناجح للشباب
الجمعة فبراير 10, 2012 6:42 pm من طرف Abanob Youseef

» تعالوا نشوف ما كتب عن عظمة العذراء مريم
الجمعة فبراير 10, 2012 7:13 am من طرف المدير العام

» المسبحة الوردية
الثلاثاء يناير 24, 2012 8:06 am من طرف sausan


شاطر | 
 

 البتولية والزواج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 965
العمر : 30
المزاج : نشكر الله
نقاط : 1644
تاريخ التسجيل : 10/03/2009

مُساهمةموضوع: البتولية والزواج   الثلاثاء مارس 10, 2009 9:57 am

[size=24]البتولية والزواج، جانبان مهمان، معرفة احداها تتطلب معرفة الأخرى، ويتيح للمرشح، اختباراً حراً ناضجاً واعياً. وبها يمكن للمرشح اكتشاف دعوته الخاصة سواء للبتولية أو للزواج، الأمر الذي يجعله يقرر بنضوج الكهنوت المتبتل أو المتزوج، وفقاً لمؤهلاتهم، واستعداداتهم، ومواهب الروح القدس.
إن التربية على هذين البعدين، هو تقدير لقيمتهما، الأمر الذي يمكن من خلاله للبتول أن يساعد المتزوجين بالإرشاد والنصيحة عن وعي أو للمتزوج في فهم طبيعة البتولية كعطاء كامل لله في خدمة الناس.
فيجب تربية الدافع الجنسي الذي هو بمثابة طاقة الحب التي تنبع من التكوين الجسدي، ككنز ثمين وضعه الله فينا، وقد جعلها منطلقاً لكل مشاركة نقيمها معه ومع أخوتنا .
فيجب أ، يتعلم المرشح ألا يقتل هذه الأهواء أو يكبتها، بل يجب تفهمها والتعبير عنها لأن «من ليس له شعور جنسي لا يكون لديه شعور ديني فالصلوات كلها تبدو فارغة من المعنى، والطقوس شيء آلي» الأمر الذي يقود لفقدان معنى الدعوة، وتصبح خدمة الكهنوت جافة خالية من التعاطف الحقيقي مع الآخر، كسلوك مصطنع، مجرد واجب . إنه بهذا المعنى يصبح الإنسان عقيم في عطائه، ويؤكد البابا يوحنا بولس الثاني أن القرار الحر المختص بالبتولية يجب أن يكون عن وعي بكل ما يحيط بشؤون الجنس في مفهومه المسيحي والإنساني .
بالتالي فمن الضروري لتكوين المرشح في هذا الجانب أن يتم وضع برنامج متكامل الأبعاد، ومتعدد الأوجه ليس فقط بتناول إيجابيات زواج الكاهن وبتوليتهم لكن أيضاً صعوبات وواجبات طبيعة الحياة الكهنوتية في كل منهما مع تدريب كافي في استخدام الوسائل الواقية والتي يحددها المرشد بحكمته وبحسب ما يتناسب مع كل شخص .
إنه من الضروري إذاً لخدمة روحية ناجحة أن يؤخذ في الإعتبار متطلبات الكهنوت ومتطلبات الشخص ومحاولة التوفيق بينهما، لأنه يوجد من لديه القدرة على الخدمة بسخاء عندما يختار الزواج، ومن ناحية أخرى يوجد من لديهم أن يعطوا بسخاء كامل ومجاني في البتولية.
إن الاختيار الحقيقي مبني على معرف النفس، والنضوج النفسي، والعاطفي والجنسي. فمن يعرف نفسه جيداً يسيطر عليها ويكون سيد نفسه، فليس لأحد أن يعطي ما لا يملك، والذي يملك نفسه يوجهها.
إن التربية على البتولية أو الزواج هي تربية الدافع الجنسي، هذا الدافع الذي يجب تهذيبه، وتوجيهه ليصبح وسيلة الاتصال بالآخر، وعطاء الذات بالتالي يتطلب معرفة الغير ومحبتهم، والعمل السخي نحوهم هذا العطاء الذي يحرر الطاقة الروحية من الأنانية والنزوة.
أيضاً تستلزم التربية الكهنوتية، التمرس على الفضائل الأخلاقية، بأن يتبنى الإنسان في مرحلة النضوج العاطفي كل ما من شأنه يرفع من قيمة الكهنوت البتولي أو الزواجي ومن هذه الفضائل العفة.
يجب أن يضع المربون قواعد وأسس سلوكية منشودة ومفصلة في إيطار التكوين، وأن يخططوا لأنواع التصرفات المقبولة، وغير المقبولة، على أساسها يقوم الإكليريكي في المستقبل البعيد ومن هذه الأسس الحشمة والتواضع في الكلام والسلوك واللباس، واحترام الإنسان الواجب لجسده ومظهره. والالتزام وتحمل المسؤولية في القرار، مع تنمية التضامن مع الآخرين.وضبط النفس، وإلزام النفس بتضحيات الحب لله، واحترام الذات والبذل في سبيل الآخرين وتوجيه المشاعر، ويجب أن يكون النظام العام مساعداً على ذلك بأن يهيئ المناخ اعدم خرق الحياء العام بممارسات وتصرفات غير لائقة وتكون ضد الأخلاقيات، ومثيرة للجنس .
ومن ثم أهمية تدعيم المرشحين بالمثل والصلاة، والكلمة، وخلق مناخ عائلي من الحب والفضيلة والاحترام مع تثقيف الضمير بما هو أخلاقي.
إن التنشئة على العفة في البتولية والزواج يجب أن تضع الإطار الأوسع للتربية،فبجانب تعليم الكنيسة، باهتمام، وعمق، وفهم الصلة بين الحب الناضج والاختيار الصحيح. أن تقدم المعلومات الروحية والسهر على حياتهم وإنمائها بشكل سوي .
يجب وضع خطوط عريضة للإرشاد الروحي. والتي بها يساعد المرشد المرشح وتكون محور الإرشاد مثل العلاقات الشخصية والجنسية، والبتولية العفيفة، والالتزامات الداخلية، ما هو مقدار كفاح المرشح الشخصي، وما هو مقدار الإخفاق. وعلى المرشد أن يساعد المرشح في استثمار هذه الأمور لتحقيق نضوجه الشخصي وعلى تقدير الأمور الأخرى والوسائل المساعدة من عزلة، الاهتمام بالنية الجسدية، وبرنامج ينظم قواه النفسية والجسدية، والعاطفية.
ويجب أن يصل المرشد الروحي مع المرشح إلى أن يجعله قادراً أن يحكم بنفسه إذا ما كان لديه هبة التبتل أم الزواج مع تمييز المرشد لحكم المرشح .
إن توافر المثل والقدوة من المهتمين بالتكوين بشهادة حياتهم، ينعكس تأثيره على المرشحين .
أن يؤخذ بغين الاعتبار وضع خطوط مرشدة، مكتوبة، توضح فيها الإكليريكية آمالها في تقدير المرشحين وقبولهم لتوجهات المرشد الروحي، كما يجب أن توضح المواقف غير المقبولة من تصرفات وأعمال المرشحين.
2-2-3 التكوين على حياة الفقر
المرشح للكهنوت مدعوا لأن يكون على مثال يسوع المسيح الذي صار فقيراً من أجلنا وهو الغني لكي نغتني نحن بفقره هذا الفقر ليس معناه رفضاً للخيرات أو احتقاراً لها لكنه حب واستخدام مسؤول لهذه الخيرات. وفي نفس الوقت يكون للمرشح قدرة على التخلي الحر، بأن لا تسيطر على قلبه تلك الخيرات كإشارة إلى الله نصيبه ومصدر كل غنى.
فيجب أن يدفع المرشح غلى التشبه بالمسيح في حريته الداخلية البطنية تجاه خيرات العالم وثرواته. فثروتنا الحقيقية هي الحياة الأبدية إذ ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه (مر 8،36-37).
فيجب أن يشجع المربون من خلال الشخصي والعام، حياة الفقر، ومن خلالها يفهموا فائدة حياة الفقر، واتصالها بالشهادة الإنجيلية. يجب تشجيعهم على الإماتات، وأعمال السخاء تجاه الآخرين. وعلى المربون أن يعلموا الإكليريكين، استخدام الخيرات المسؤول، والترشيد الحسن كأنها ملكه الشخصي مع تشجيع المبادرات الشخصية في معاضدة الفقراء.
2-2-4 التكوين على العدل والخدمة الرعوية
إن المرشح مأخوذ من بين الناس، ويعيش فترات تكوين ليخدم بين الناس. بالتالي فلابد أن
يكون إعداده مرتبطاً بما يخص حياة الناس. ومن هنا تظهر أهمية تثقيف المرشحين على الواجبات الاجتماعية وهذا التثقيف يتطلب ويعتمد على توجيهات الكنيسة، ومساعدة المربيين، وعلى إرادة المرشح للكهنوت.
من المهم أن يكون المرشح متفهماً لما يحتاجه العصر، من خلال التأمل والتعمق، حتى يصب المرشح جم جهده فيما هو نافع ومفيد لخدمته "فعلينا ن نتأمل جيداً في احتياجات عصرنا هذا" .
[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://michael2011.one-forum.net
 
البتولية والزواج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى سماء الروح :: منتدى الطقس والعقيدة-
انتقل الى: